محمد بن جرير الطبري
72
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
غشيها من أمر الله ما غشيها تغيرت ، فما أحد يستطيع أن يصفها من حسنها ، قال : فأوحى الله إلي ما أوحى . حدثنا أحمد بن أبي سريج ، قال : ثنا أبو النضر ، قال ثنا سليمان بن المغيرة ، عن أنس ، قال : قال رسول الله ( ص ) : عرج بي الملك قال : ثم انتهيت إلى السدرة وأنا أعرف أنها سدرة ، أعرف ورقها وثمرها قال : فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تحولت حتى ما يستطيع أحد أن يصفها . حدثنا محمد بن سنان القزاز ، قال : ثنا يونس بن إسماعيل ، قال : ثنا سليمان ، عن ثابت ، عن أنس عن رسول الله ( ص ) مثله ، إلا أنه قال : حتى ما أستطيع أن أصفها . 25156 - حدثنا علي بن سهل ، قال : ثنا حجاج ، قال : ثنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية الرياحي ، عن أبي هريرة أو غيره شك أبو جعفر الرازي قال : لما أسري بالنبي ( ص ) انتهى إلى السدرة ، فقيل له : هذه السدرة ينتهي إليها كل أحد خلا من أمتك على سنتك ، فإذا هي شجرة يخرج من أصلها أنهار من ماء غير آسن ، وأنهار من لبن لم يتغير طعمه ، وأنهار من خمر لذة للشاربين ، وأنهار من عسل مصفى ، وهي شجرة يسير الراكب في ظلها سبعين عاما لا يقطعها ، والورقة منها تغطي الأمة كلها . 25157 - وحدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن سلمة بن كهيل الحضرمي ، عن الحسن العرني ، أراه عن الهذيل بن شرحبيل ، عن ابن مسعود سدرة المنتهى قال : من صبر الجنة عليها أو عليه فضول السندس والإستبرق ، أو جعل عليها فضول . وحدثنا به ابن حميد مرة أخرى ، عن مهران ، فقال عن الحسن العرني ، عن الهذيل ، عن ابن مسعود ولم يشك فيه ، وزاد فيه : قال صبر الجنة : يعني وسطها وقال أيضا : عليها فضول السندس والإستبرق . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن سلمة بن كهيل ، عن الحسن العرني ، عن الهذيل بن شرحبيل ، عن عبد الله بن مسعود في قوله : سدرة المنتهى قال : صبر الجنة عليها السندس والإستبرق .